1 - 12 - 2020
اخر الأخبار
الرئيسية / others / أجمعوا على ضرورة التوقف عن هدر الماء… ما هي الطريقة المًثلي للاحتفال بالأعياد الوطنية؟

أجمعوا على ضرورة التوقف عن هدر الماء… ما هي الطريقة المًثلي للاحتفال بالأعياد الوطنية؟

رشا دشتي: الاحتفال بشكلٍ راقٍ والمحافظة على سلامة الناس

باسمة القبندي: أن تحمل المشاركات روح التشجيع على المناسبات الوطنية

إيمان السالم: بالالتزام بالقوانين والتسابق في تزيين الشوارع والاماكن العامة

مريم البحر: الفوضى والضوضاء و رش المياه والرقص بطريقة مُخلة أمر مرفوض

أفنان عبد الله: لابد من تذكير الأجيال الجديدة بحقيقة الغزو وما جرى فيه

أجرت التحقيق: روان الدويخ

ونحن في خضم الاحتفال بأعيادنا الوطنية، كان علينا أن نتوقف ونتساءل، ما هي الطريقة المُثلي للاحتفال بتلك المناسبات الطيبة والغالية على قلوبنا جميعا؟. التقينا عددًا من المواطنات وسألناهن فأجبن بالتالي:

بدايةً التقينا رشا دشتي التي قالت: ” أتمنى أن يُمنع منعًا باتًا الاحتفال عن طريق هدر الماء، والإخلال بنظافة الشوارع، ويُفضل ان تكون المسيرات منظمة، وتحمل روحًا وطنية، والاحتفال بشكلٍ راقٍ ومُرتب خلال تلك المسيرات مع المحافظة على سلامة الناس، وعدم مضايقة العائلات”. وأضافت: “بالنسبة لطقوسنا، كانت الاحتفالات بشكل أفضل، وكان الأهل يزينون المنازل بالأعلام،  وكانت وزارة الاعلام توزع أعلام وصور سمو  الامير وولي العهد، وتنظم مسيرات في الشوارع والاحتفالات التي تقيمها الدولة من خلال الانشطة والنوادي ومراكز الشباب”.

بدورها تمنت باسمة القبندي أن تكون الاحتفالات بالمحافظة على الماء ونظافة الاماكن العامة والممتلكات وسلامة الناس، وأن تكون المشاركات تحمل روح التشجيع على المناسبات الوطنية في الدولة، وفي السابق كانت الاحتفالات راقية ومنظمة ومرتبة، وكانت جميع المشاركات من قبل وزرات الدولة والهيئات الحكومية، وكان الناس تحتفل بطريقة منظمة ومشاركته من خلال الفعاليات وتشجيعها، وكان للهيئات دور فعال في تشجيع هذه المناسبات.

من جهتها ودت ايمان السالم أن يكون الاحتفال بطريقة راقية كما كانت في السابق، عن طريق الالتزام بالقوانين والتنافس بين الوزارات والدوائر الحكومية في تزيين الشوارع والاماكن العامة والاضاءة والانوار، لتعم البلاد مظاهر الفرحة، ففي الماضي كانت طقوس الاحتفال تتمحور حول شراء ملابس وأوشحة وبروشات تحمل علم الكويت القديم والحديث، والذهاب للمسيرة على شارع الخليج العربي التي تنظمها وزارات وجمعيات النفع العام بالدولة ومرور الموكب برقي.

ورأت مريم البحر أن احتفالنا بالأعياد الوطنية والتعبير عنها باعتقاد أبناء جيلي، ما هو الا مسيرات وإثارة للفوضى ونشر الضوضاء عن طريق رش المياه والرقص على انغام الموسيقى الوطنية بطريقة غير حضارية اطلاقا، فهم ينتظرون هذا الايام بفارغ الصبر فقط ليقوموا بمثل هذه الافعال، وعلى الرغم من انني انتمِ لهذا الجيل، وترعرعت على هذه الطريقة غير الحضارية لسنوات، باسم التعبير عن حب الوطن، الا انني لا اؤيد هذه التصرفات اطلاقا ولم اشارك في هذه المسيرات ابدا، فالاحتفال والتعبير عن حب الوطن يكون بالالتزام بالآداب العامة والقواعد والقوانين.

وشددت أفنان عبد الله على حتمية أن يكون الاحتفال بطريقة منظمة ومميزة، وليست بالفوضى وإلقاء المهملات في الشارع، ورش الماء على الناس، مؤكدة أن هذه ليست طريقة اشخاص يعبرون عن حبهم للوطن قائلةً: “انا ضد المسيرات إذا كانت غير منظمة، ومع ان يضعوا برامج تعلم تحكي للأجيال الجديدة عن الغزو، وتخبرنا عن الحكاية وما جرى فيها.

شاهد أيضاً

تحت عنوان “السياسات الموجهة للشباب”… وفد شبابي كويتي شارك في مؤتمر صفاقس

كتبت: روان الدويخ توجه وفد من شباب الكويت إلى دولة تونس الشقيقة للمشاركة في مؤتمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × واحد =