26 - 2 - 2020
اخر الأخبار
الرئيسية / others / فريق “براحة”: مجالات عملنا التوعية والتربية والتنمية

فريق “براحة”: مجالات عملنا التوعية والتربية والتنمية

عدنان: اسم “براحة” يجمع بين البر والراحة

حيدر: “براحة” زاد من تطلعاتي وجعلها كبيرة وكثيرة

سمية: مساحتنا وطريقتنا والأشخاص الذين حولنا دائما في تغير وهو ما يضيف قيمة لنا وللآخرين

دانة: مصطلح “مخيم” قائم على التجاور والمجاورة لتبادل الخبرات

أجرت الحوار: روان الدويخ

رغم روح الشباب الحاضرة في الأعمار والهيئة، إلا أنهم كبار في التصرفات والمفردات التي تحكمهم، والروح المنضبطة التي تكسو كل تحركاتهم وإيماءاتهم وخلجاتهم، يتراءى لك للوهلة الأولى أنهم مؤمنون بالمبدأ القديم النبيل “الكل للواحد والواحد للكل”، فحتى عند تقسيم العمل وانخراط كل واحد وواحدة منهم فيه، إلا انهم يتحركون بكتلة روح واحدة متماسكة ومسيطرة.

إنهم فريق “براحة” التطوعي، الذي سعدنا به وبإضافاته خلال مخيم “استراتيجية شبكة أخبار الشباب”، ليترك بداخلنا أثرًا سيظل طاغيًا لفترة ليست بالقليلة

:التقينا مع بعض أفراد من الفريق وكان هذا الحوار

بداية نحب التعرف إلى من حضر من فريق “براحة” التطوعي.

عدنان الجدي عضو في الفريق، رئيس قسم الاجتماعيات في المرحلة المتوسطة بوزارة التربية، وأقوم بتدريس “صعوبات التعلم”، وحيدر الهندال، مهندس مدني في القطاع الخاص ومتطوع في الفريق وأعمل أيضا كمتطوع في “مهندسون بلا حدود”، وسمية العصفور، متطوعة في “براحة” ومتخصصة في علم اضطرابات التواصل وأعمل في مجال التنمية الأسرية، ودانة الخشان مهندسة مدنية.

إلى ماذا استندتم في اختيار اسم “براحة؟

عدنان: اسم “براحة” يجمع في طياته بين البر والراحة، وهو اسم كويتي دارج عند أهل الكويت قديما، يرمز إلى مكان تجمع الأطفال والكبار وأغلب أهل الحي، ويعود اختيار الاسم إلى زميلنا محمد العطوان.

ما نوع الخدمات الت يقدمها براحة للشباب؟

عدنان: مجالات عمل براحة هي التوعية والتربية والتنمية، أما خدماتنا فتتمحور حول إرشاد شبابي واستشارات، ومراجعة وصياغة سياسات، وتطوير أعمال واستراتيجيات، وتأهيل متخصصين بناء قدرات، ومسوحات ودراسة احتياجات، وتقارير وأوراق عمل ورصد التحولات، وإنتاج مبادرات وطرح برامج ومشروعات، وإقامة مخيمات ومنتديات ومؤتمرات، ورحلات علمية وثقافية، وكوتشينج تأهيل متخصص للقيادات.

ما المشاركات التي عمل عليها “براحة” غير الورشة التي نحن بصددها الأن؟

حيدر: قبل انضمامي، نظم الفريق مخيم “براحة1” وكان مختصًا بما يتعلق بالكتابة، وبرنامج العاملين مع الشباب، ثم شاركنا في منتدى الاعلام ونظمته الهيئة العامة للشباب، وعقب انضمامي عاصرت “مخيم الاعلام التنموي”، ثم مخيم “المبادرات الشبابية”، انتهاءً باستراتيجية شبكة أخبار الشباب التي نحن بصددها الأن، لتضيف سمية: وحاليا نعمل على استراتيجية العمل التطوعي.

ما الألية التي يتحرك من خلالها الفريق، بمعنى هل هو من يبادر بالاتصال وعرض خدماته أم الجهات هي التي تتواصل معكم؟

سمية: كلاهما متاح ووارد، ليلتقط عدنان طرف الخيط مُكملا: طريقة اختيار العمل وآليته يكون خاضعًا للنقاش وأخذ الآراء، وعلى الرغم من اننا لا نمتلك إجراءات عمل داخلية تنظم العمل فيما بيننا، إلا أننا تحكُمنا القيم وقيمنا تُبنى على المواقف، مثل “التشاركية” مثلا، وهو معنى خاضع لما نمر به من أحداث وظروف، أي أن المواقف هي من تجعلنا نكتشف في أنفسنا قيمة الاختلاف والشفافية وغيرها من القيم والتي تكون بمثابة النُظم الإجرائية بيننا، وحول إذا ما كنا سبق وأن رفضنا المشاركة في مشروع ما فالأمر بيننا توافقي وليس تصويتي، وتحكمه عدة اعتبارات مثل هل تمثل مشاركتنا قيمة مرجوة للفريق ككل؟، وهل ستلبي احتياجاتنا؟، هل نقدم بديلاً  لسلوك ما في المجتمع؟.

ما الموقف الصعب الذي واجهه حيدر الهندال وهو عضو في “براحة”؟

حيدر: حدث ان شب خلاف بين أحد أعضاء الفريق وزميل آخر ما أربك الفريق كله وهذا كان بالنسبة لي أمر ليس بالسهل، لكننا لدينا فقرة مهمة داخل الفريق تُسمى “التأملات” نعمل من خلالها على وضع كل ما يتعلق بنا امامنا على الطاولة ونناقشه بمنتهى الاريحية وهو ما ساهم بقوة في حل الأزمة، لكنني أجد الموقف يتأزم داخل الفريق ليلة انطلاق أول يوم في أي مخيم نقوم به نتيجة استشعارنا للمسؤولية ورغبتنا المحمومة في النجاح، بينما يعلق عدنان بالقول: نحن كفريق، الأرض غير معبدة بالورود تحت أقدامنا، لكن الأمر خاضع دائما للسيناريوهات الموضوعة، فلابد وأن نضع البدائل عند مواجهة أي طارئ يعترضنا، فنحن فريق قائم على تكلفة “صفرية”، وامكاناتنا هي قوتنا الوحيدة، لتلتقط سمية طرف الحديث بالقول: أرى أن التخوفات داخل الفريق هي تخوفات محمودة، نابعة من حس المسؤولية والرغبة في تقديم الأفضل، لذلك عندما يؤمن بنا شريك أو جهة يكون الايمان هنا نابع من قدرتنا على احداث تغيير ما في تعليم الآخر أو الارتقاء بمنهجية معينة، فعلى سبيل المثال عندما تُعرض علينا المشاركة في استراتيجية داخل معرض الكتاب، اهم ما يواجهنا هو الخروج هو كيفية الخروج بأجمل صورة ممكنة.

ما الأثر الذي يتركه بداخلكم “براحة”؟

حيدر: فريق برحة زاد من تطلعاتي التي لم تكن بالقليلة قبل التحاقي بهم لكن عقب انضمامي صارت تلك الطموحات كبيرة وكثيرة.

ماذا يعني مصطلح التجاور والمجاورة؟

دانة: هي الفلسفة القائمة عليها مصطلح “المخيم” ويعني التجاور وتبادل الخبرات والمعرفة فيما بينهم، مثال على ذلك، وجود أشخاص متخصصين في الاعلام نرى اخذ المعلومات عنهم أفضل من البحث في الانترنت حيث تصبح الاستفادة سريعة من خبرات الأشخاص وليس الفضاء الاكتروني.

كلمة أخيرة لفريق “براحة”؟

سمية: البراحة في المجتمع الكويتي قديما كانت ترمز إلى الساحة الترابية، أحيانا تكون في “الفريج” بمساحة معينة في منطقة داخلية، وأحيانا تكون مطلة على الشارع، أما شكل البراحة ومساحتها، فأحيانًا تكون مربعة وحولها بيوت في الزاوية، وأخرى تكون مستطيلة أو بيضاوية، ودائما حولها أشخاص أو منازل بها أفراد، وبراحة مثلما شاهدناها اليوم هنا، وهي من كانت في معرض الكتاب مع أشخاص مختلفين، وبراحة في الاعلام التنموي، وبراحة مع الشباب في الماريوت، لذلك مساحتنا وطريقتنا والأشخاص الذين حولنا دائما في تغير، وهو ما يضيف قيمة لها وقيمة للآخرين.

شاهد أيضاً

بحضور مديرها العام… “الهيئة” أطلقت مشروع وادي الشباب

المطيري: المشروع يأتِ ترجمة لتوجيهات سمو الأمير الفيلكاوي: سوف نطلق جائزة للبحث العلمي في القريب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *